من أنت؟ ولماذا أنت تفعل هذا؟ وماهوا المقابل؟ وكم يعطوك فلوس؟ وهل يعطوك راتب؟ وماهي المصلحة التي ستحصل عليها؟ الخ....
ويطرح بعضهم أسألة أخرى مثل :
محد حولك؟ ماحد داري عنك؟ لن يعطوك شيء؟ شفلك شيء ينفعك؟ الخ..
قلم : غالب الهادي
كلها اسألة تطرح البعض ببراءة والبعض بقصد التأثير عليك لابعادك عن الجانب الجهادي
أولاً هم لا يدركون بأننا نجاهد ونفعل أنفسنا في مختلف الجوانب لأهداف مادية أو أهداف قاصرة أو لأهداف شخصية بل أننا نمضي من أجل مشروع يخدم الدين والأمة ويواجه أعداء ديننا وأمتنا لأجل مشروع يسعى لتحرير الأمة وأصلاح أحوالها وحماية دينها وأرضها والتحرر من الهيمنة الغربية على أوطاننا وإعادة الأمة إلى طريق الهدى طريق الحرية الخلاص من الإستعباد الغربي لها والسعى لجعلها أمة ذات سيادة قادرة على القيام بواجباتها الالهية إتجاهـ الامم الإسلامية وإنعاش حضارتها الإسلامية وأعمار الأرض وجعلها أمة قوية قادرة على حماية الأرض والاوطان وصد أعدائها
نحنُ لا نتحرك من أجل ماديات أو تحقيق مكاسب شخصية نحن نتحرك في سبيل الله نتحرك مع الحق ضد الباطل لا يهمنا أشياء أخرى دنيوية لا تحركنا الماديات وتوقفنا الماديات نحن في سبيل الله نتحرك بكل إمكانياتنا المتاحة نصبر على الشدة لأنه لو أدرك الاخرين أن شدتنا هل أفضل من رخاهم وإن وقتنا أفضل من وقتهم
ولو يدرك الآخرين مصلحة الأمة ويتحرك الأنسان من أجل الأمة من أجل الحق يتحرك ليواجه الباطل لتحرك في سبيل ولتحرك بكل صبر متخلي عن ماديات الحياة ولكن عندما يفهم أن المسيرة القرآنية لا تتحرك من أجل فئة أو غايات الدنيا أو سلطة زائلة بل من أجل إعلا دين الله ومواجهة أعداء الله وتحرير الأمة من الوصاية الغربية عليها والسعي لجعلها أمة قوية متمكنة ذات سيادة تحمى أوطانها وتردع أعدائها وتبني حضارتها وإقتصادها وقادرة متمكنة بالقيام بواجبها ونصرة المظلومين وتحرير المقدسات وجعلها أمة منتجة تصنع دوائها وملابسها واحتياجها وتزرع غذائها وتقوم بواجباتها الالهية في تعمير الأرض وأصلاحها وحماية ونصرة الضعيف والمظلوم وتنمية شعوبهم وبناء أخلاقيات وسلوكيات وقيم شعوبنا وفق تعاليم الشريعة الغراء والقران الكريم والعمل في مختلف جوانب الحياة وفق هدى الله.
لكن للأسف جزء كبير من وعي أمتنا مغيب ومحرف وصنع الأعداء وعي التفاهة وعي كالغثاء أمة كبيرة ووعي قاصر محرف مغيب عن وقائع ومهمات واحداث وقضايا وشؤون سيادية يجب أن يتبناها الجميع ويعمل لأجلها ولتحقيقها
