السعودية وعدوانها على اليمن نظام ال سعود بين حسابات الماضي والحاضر #غالب_الهادي


 #السعودية وعدوانها على #اليمن نظام ال سعود بين حسابات الماضي والحاضر 


قلم : غالب الهادي 


تدرك السعودية حجم الخسارة والإيلام وما تزال تتلقى ضربات مؤلمة ولكنها ما تزال تستمر في مواصلة نهجها العدائي ضد اليمن مازالت تشن ضربات جوية وصاروخية على بلدنا وتمول وتسلح وتحشد المرتزقة في مختلف الجبهات والمحاور رغم تمزيق الكثير من حشودات مرتزقة السعودية في عدة محاور وتجمعاتهم وتكبيدهم خسائر مادية وبشرية مؤسف كونهم وقود لعدوان ال سعود ضد بلدهم اليمن للأسف

إلا أن نظام ال سعود يواصل أستمراره العدائي ضد اليمن ومحاولة السيطرة على بلدنا وهي محاولة بائسة وخاسرة لكي لا يفقدوا وصايتهم على اليمن 

رغم ما ذكرنا سابقاً من خسائر كبيرة لمرتزقة السعودية داخل الاراضي اليمنية والضربات الصاروخية والطيران المسير الذي يستهدف العمق السعودي في الرياض وأبها وخميس مشيط وجيزان ونجران والطائف وأستهدفة القوائد العسكرية والجوية والمناطق العسكرية الحيوية ومنشاءاة ارامكو وتعطل جزء كبير من صادرات النفط وأستمرار الحظر البحري على سفن النفط السعودي وخسارة عدة ناقلات مما خلف ويخلف تعبات إقتصادية وعسكرية كبيرة على النظام السعودي الذي لا يحسب عواقب أفعاله ويستمر في حربه على اليمن أن القيادة السعودية مغفلة وماكرة بنفس الوقت تراهن على ورقة حظها أسود وأنعدام الحكمة لدى النظام السعودي يعطي مؤشرات كبيرة لـ تخبط هذا النظام الشيطاني وعدم أدراكه مألات الأمور التي في نهاية الأمر ستكون كارثية وربما تؤدي إلى بداية تصدع هذا النظام وأنهياره 


يتهاوى نظام ال سعود يوماً بعد يوم ويفشل داخل اليمن ويفشل في الدفاع عن الداخل السعودي وتتضر منشآءاة أقتصادية وعسكرية أستراتيجية ويلتقى كل يوم ردود يمنية عسكرية قاسية على كل تحرك يقوم به في الداخل اليمني 

ويخسر نظام ال سعود التأييد الشعبي العربي والاسلامي الذي نجح في بداية العدوان على تظليل الكثير وتحريف وعيهم سوا كان ذالك على مستوى محلي أو إقليمي وكانت السنوات كفيلة بتعرية هذا النظام وكشف واقعه وزيفه في تضليل الكثير ولم يعد يستطيع ممارسة الدعاية المضللة ضد اليمن

في محاولة مليئة باليأس يحاول النظام السعودي تضليل الأمة وحشد تأييد شعبي عربي وأسلامي يقوم بتوضيف المقدسات في عدوانه على اليمن منذ عام 2015 وأتهام أنصار الله بأستهداف مكة المكرمة في محاولة يائسة ودعاية كاذبة ومضللة ومفضوحة ورغم ما تقوم به المكينات الاعلامية التي يديرها أو يستأجرها إلا أنه تلك الدعاية كانت مفضوحة وتلقى ردود عكسية كانت قاسية على النظام السعودي الذي بات يدرك أنه أصبح يواجه وعي عربي وأسلامي ولم يعد بأمكانه تمرير التضليل والمغالطات التي تحرف وعي الأمة إلى سياقات هدامة تخدم المخططات والرغبات الغربية ضد اوطاننا

 وعاود النظام السعودي خلال الأسبوع نفسه من معاودة نشر الدعاية السوداء المقيتة والمعيبة لهذا النظام الشيطاني الخبيث والمسيئة للشعب اليمني بأن هناك أستهداف لـ مكة المكرمة في أمل لتحقيق هدفه إلا أن أغلب المجتمعات العربية والإسلامية بأتت تعرف حقيقة هذا النظام الشيطاني وحقيقة الطرف الآخر الذي سيقدم التضحيات الغالية رخيصة وانه بوصلة من يتهم بأنه سيضر بمكة تحرير فلسطين واولى القبلتين فما بال مكة سنكون جمعياً دمائنا رخيصة لبيت الله فهل يعقل أن نعرض من نوجه وجوهنا إليه خمس مرات باليوم للخطر وان الحقيقة التي على الأمة معرفتها أن الخطر الحقيقي على مقدساتنا ياتي من إسرائيل وان دعاية النظام السعودي باستهداف مكة لاشك أنها إيأز صهيوني وقد ترجح الاحتمالات لا قدر الله بأن اسرائيل ستقوم باستهداف مكة بشكل حقيقي لارباك الوضع وخدمة لاهدافها الشيطانية وال سعود الشريك الأسود لهم 

ولو نعود إلى بداية مايسمى عاصفة الحزم كان التضليل السعودي في بداية عدوانه على اليمن قاسياً وحقق تضليل واسع وبفضل الله تعرى هذا النظام الشيطاني وكشف الله الحقائق وأصبحة وأضحة جلية أمام الجميع وبأت النظام السعودي مكشوفاً بحقيقته الشيطانية والتأمرية على الشعوب العربية والاسلامية أمام شعوب أمتنا العربية والاسلامية ولم تعد جوانب التضليل الديني والسياسي وتوضيف الدين والمقدسات في تضليل أبناء أمتنا تحقق أي تأثير وبأت هذا النظام يدرك أنه كشف بسوأته أمام الجميع 



#غالب_الهادي


أحدث أقدم

تابعنا على فيسبوك