كسر الحصار وإنهاء العدوان السعودي على اليمن /قلم غالب الهادي


 معركة كسر الحصار وإنهاء العدوان السعودي على اليمن 

حظر ملاحي بحري لأنهاء ورفع الحصار وصد العداء على اليمن


 مقال بـ قلم | غالب الهادي 


السعودية تفرض حصار إقتصادي ولوجستي وجغرافي شامل على اليمن منذ العام 2015

 أهداف هذا الحصار الظالم والعدواني هوا تدمير الأقتصاد للمجتمع وخنق الشعب إقتصادياً وأدخاله في ويلات الجوع والفقر المدقع لأجل تحقيق هدف

إسقاط أنصار الله من الداخل عبر إثارة الحاضنة وتفعيل عكسي للجبهة الداخلية لتحقيق أهدافها وتراهن على هذا بقوة بينما يعيش ملايين من أبناء شعبنا ويلات الفقر وحياة بائسة تزيد بئس فوق بؤسها بمرور الأيام

 حيث تعد هذي السياسة من أقذر الممارسات وأحقرها لم تراعي السعودية لا حق الجوار ولا أخلاقيات ومبادىء ديننا الإسلامي ولا مرؤوة العرب متجردة من كل الأخلاقيات والمبادىء والقيم الإنسانية والدينية إن الحصار أثر على الشعب اليمني بشكل واسع ومؤلم وأدخله في ضيق معيشة مؤلمة للغاية .

استجابة القيادة لنداء شعبنا الذي أصبح في أسواء حال وأستجابة لتوجيه القيادة ومطالب الشعب بدأ الجيش اليمني يفرض معادلة لأنقاض الشعب الذي بات في النزعة الأخيرة والصرخة الأخيرة وأنه بات الحصار وما خلفه من الآلم لم يعد يحتمل جراء ما خلفه الحصار الاقتصادي من تدهور كامل لإقتصاد الأسرة اليمنية الذي لم يعد يوفر لها العيش بمستوى خط الفقر حتى وأصبح ملايين يعيشوا تحت مستوى خط الفقر وضاعت الأعمار والارواح بين الآلم مكابدة الحياة اليومية لأجل البقاء .

وقد حان لشعبنا أن يأخذ ماهوا له ويردع العدوان الظالم الذي يمارس ضده ويسلبه العيش حياة كريمة

ومن جهة أخرى بعد فرض الحصار البحري على السعودية تخاطب السعودية عبر وزارة خارجيتها أنها لم تمارس أي حصار على اليمن في سقوط ثقافي وسياسي لا أعرف هل أصبحوا بهذا الغباء ليستحمروا العالم والناس بكل خفة عقل 

أن هذا حقوق وملك لنا مطاراتنا لنا انشأة لنسافر منها لكل الوجهات وموانعنا لنستورد ونصدر منها لكل الوجهات ولا أعرف أي حق واي مبدى واي قانون واي شرائع تجيز سلب منا ماهوا لنا وتجعل السعودي وصي عليها وكذالك على ثرواتنا من الذي أعطاهم وأجاز لهم أغلاق مطاراتنا بل ومن أعطاهم الحق أن يصبحوا أوصيا يمنوا علينا برحلة إسبوعية لوجهة محددة بعد مفاوضات مضنية ومن أعطاهم حق ليمنعوا شركات النقل من فتح مكاتب في موانئ هي ملك لنا إن هذا عداء تجيز لنا كل القوانين والشرائع مواجهته بكل الأساليب لصد هذا العداء الظالم والحقير بكل الطرق وبكل الأساليب ورفع الظلم والضيم عن شعبنا 

أطفال سلبت منهم طفولتهم وآباء وأمهات أنهكهم آلم مواجهة البقاء حيث يتحملوا هموم عظيمة ليدخلوا في معركة يومية في سبل البقاء وسد رمق صغارهم وهتكت الامراظ الالاف وهلك كبار السن هدرت أعمار وضاعت أحلام وضاعت أجيال .

آن الاوان لمواجهة هذا الظلم الحقير والظالم على شعبنا وردع العداء وإتخاذ كل الاساليب والطرق لكسر الظلم عن شعبنا .

ندعوا الله إن ينصر قواتنا المسلحة وقيادتنا ويحفظهم وينصرهم ويجعل النصر حليف لأمتنا المظلومة لتنال كرامتها وسيادتها وتعيش حياة كريمة وتسترد حقوقها وإن النصر من عند الله 

.....أبو حمزة الهادي....

أحدث أقدم

تابعنا على فيسبوك