#المسيرة_القرآنية طريق العبور لتحرر الأمة ونيل سيادتها وفرض قرارها
🖊️قلم / غالب الهادي
المسيرة القرآنية نهج وفكرة تتعرض للتآمر الدولي والعربي بينما هي مشروع يمتد من ثورة الأمام زيد لاخراج الأمة من دائرة الضلام ونهج الحسين في مواجهة الباطل وتقديم التضحيات في مواجهة الباطل وعدم الاعتراف به ومواجهته بتضحيات جسيمة .
إن المسيرة القرآنية طريق نير لهداية الأمة وأستعادة سيادتها وحريتها ومواجهة اعداء الأمة وجعل الأمة الاسلامية كمى ينبغى لها أن تكون وان تسلك الأمة نهج إيماني قرآني محمدي في كل خطواتها شرط لتحضى بالتأييد الالهي وهوااااااا ما اغضب أعداء أمتنا في المقام الأول ليجعلوا من هذا المشروع خطر يحرر الأمة من سلطتهم وقبضتهم ويعيد امجادها ويجعلها أمة يصعب النيل منها.
لو كانت المسيرة القرآنية حركة سياسية ضيقة ذات اهداف دنيوية بحكم السياسة توالي أهل الكتاب ولكنها مسيرة نهج سياستها بما يمليه عليها القرآن ولو كانت عكس لما أمريكا واسرائيل واروباء تسعى بكل جهد للتخلص من هذا المشروع الذي حورب من لحضة بزوغه إلى الآن لا يريدون أن تثبت أركانها .
هل سألت نفسك لماذا ؟
الإجابة واضحة :
الاجابة واضحة في حرب البحر الأحمر وحصار السفن الاسرائيلية والإمريكية الإجابة ظاهرة في التصنيع والتطور العسكري الذي يردع العداء
الاجابة وأضحة في التوجه الزراعي واهداف الاكتفاء الذاتي والسعي لتأمين الغذاء والدواء والملبس كركيزة أساسية والسعي للتطوير الصناعي
تحقيق هذي الأهداف يجعل الأمة تقف موقف القوة في مقاومة الأعداء ونيل السيادة والحرية والقدرة على أن تكون الأمة فاعلة وقادرة على القيام بواجباتها الدينية والاجتماعية في محاربة الظلم ورفض الاستكبار وفرض هيبة الأمة الاسلامية والعربية ومقاومة الظلم والاستكبار لأمتنا العربية .
يجب عن نتحلى بالمنطق وان تكون عقول أبناء أمتنا منطقية في تحليل واقعها وان الوعي والوعي السياسي مطلوب أننا أمام فاصلة إما أن تكون الأمة واعية بما يدور ويخطط لاسقاطها وتضع نفسها في موضع يليق لتنال السيادة والحرية وحرية القرار والعزة والشرف وإلا أن يسلب قرارها وسيادتها وحريتها وتضل مرهونة لامريكا والغرب ويبقى قرارنا مرهون في سفينة قمح ترسوا موانع البلاد.
أننا لا نكتب هذا الكلام لأننا في خانة الولاء ولكن الحقيقة أننا نتجه نحو بناء السيادة وانتزاع الحقوق وتوحيد الوطن وتسعى المسيرة القرآنية جاهدة في ضل الضعف المادي بناء أمن غذائي وأقتصادي والتوسع الزراعي وبذل الجهود العظيمة لاجل أن تحيا الأمة يجب علينا الوعي أن لا نصبح أعداء أنفسنا وجنود يسيرنا أعدائنا وأعداء ترابنا ضد أنفسنا.
أن الكثير من الرؤوس والذمم قد سقطت في وحل العمالة والارتزاق لتغوي الأمة لصالح أعدائها فهل أمريكا أو السعودية أو الامارات تريد لك أن تكون قوي شامخ تصنع وتزرع وتنتج ؟! أن التفكير المنطقي مطلوب وان لا نصبح أعداء لانفسنا دون أدراك وندمر. وطنا ومستقبلنا ومستقبل اولادنا.
من جانب آخر ليعلم الجميع هل تعتقد أن التوسع في القمح بكل بساطة يمكنك أن تزرع أنهم يعدون عشرات الخطط لاسقاط هاذا الجانب كفى سذاجة ويجب علينا ان نصحى ولا ننصاع للمنافقين والعملاء والمرتزقة والجهلة فـ من باع نفسه مقابل ريال سعودي ودلار العار هل تتوقع أنه يريد بناء وطن كفى سذاجة فكرية ويجب ان نحلل الواقع وابعاده بمنطق لنرى الحقيقة .
أن الكلام كثير ولكنني اوصيكم بالوعي والتفكير داخل الدائرة الضيقة أو السياق المعادي ماهوا إلا منطق سوف يقتلك قبل قتل وطنك فإن الوعي والبصيرة والتفكير المنطقي والوعي السياسي وقرأت الأحداث من بدايتها ومعرفة اين تقف وماذا يريد بك ومنهم اعدائك سبيل للنجاة جمعياً وبناء وطن وأمة قوية ذات سيادة تردع اعدائها وتزرع غذائها وتصنع دوائها وتنصر مظلومها
والله غالب على أمره والنصر عاقبة للمؤمنين والفوز في الدنيا والاخرة
