•أنصـ.ـار الله - المسـ.ـيرة القرآنية✔️
•الحـ..وثي - الحـ.وثيين
الاسم الأول: هوا الصحيح لهذي المسيرة ولكل الراكبين في سفينتها التي هي مكونة من هيكل مكون من مبادىء قرآنية ومحرك الدفع الايمان بالله والثقة بالله ومروحة المحرك الصبر والتجلد لقتال اعداء الله وخرائط وخطوط الملاحة نهج محمداً وسنته ورادارها إيمان وإستقامة يبث تردد ايماني يرشد به الأمة من الاضلال أما وقود المحرك هوا القرآن.
المسيرة القرآنية هي مسيرة جامعة لجميع المسلمين والمذاهب وهي نهج قرآني وتدعوا الجميع ليعبروا نحو هذا النهج القويم والعتيق والسديد ويسمى المنطويين تحت ضلها #أنصـ.ار_الله
أما الاسم الثاني: هوا تسمية الأعداء لتقزيم ظخامة المسيرة القرآنية وتقزيم إتباع المسيرة وللتاثير الفكري والثقافي على كبر هذا المشروع وجعله مشروع شخص أو عائلة واعطاء ايحاءات من هذا القبيل ويأتي اختزال الاسم من لقب قائدها الروحي والثقافي والديني والعسكري السيد عبدالملك بدر الدين الحـ.ـوثي
ثالثاً : أما تقطيع الكلمات بنقاط وفواصل تجنباً للحظر لأنه تلك المصطلحات والمسميات مخالفة لشروط وقوانين بعض مواقع السوشيل ميديا الصهيوغربي لأنها أسماء لكيان اسلامي عربي يرون أهل الكتاب أن مشروع المسيرة القرآنية عدواً يجب القضاء عليه
هم عرفوا حقيقة هذا المشروع القرآني الذي يسعى لنوارنية الأمة وتوجيه الأمة إلى سلك طريق النهج القرآني والإيماني المحمدي ولتوحد الامة وسيادتها وحريتها واستعادة قوتها والتأييد الالهي لمواجهة اعدائها الذين سلبوا سيادة اوطاننا وردع الظالمين ووقوى الاستكبار الذين يفتكون بالامة الاسلامية والعربية والتفنن في الأجرام ولاذلال لامتنا ونهب ثرواتها والقتال في سبيل الله
وان الأمة ما تنهض وتحصل على التأييد الالهي إلا عندما تستقيم وتمضي وفق توجيه الله وتعليماته واوامره التي انزلها وشرعها في القرآن الكريم يعني وفق نهج قرآني.
لذالك عندما يقوموا بحظر اسماء المسيرة القرآنية وماحولها في اعلامهم وتطبيقاتهم لا غرابة في ذالك لأنه يرون هذا المشروع يمشي وفق سنن الالهي واهل الكتاب يعرفون جيدا السنن الالهية وان هذا يجلب لنا النصر ويجلب لهم الخسارة أمام أمتنا
أمريكا القوة الضاربة والاساطيل المرعبة كيف هزمة في البحر الأحمر !
لكن السؤال للعربي أو اليمني الذي يرا المسيرة عدواً له ما الذي يغيضك من هذا المشروع؟ أو من هذا النهج أو شعاره ؟
وما الذي تراه غير مناسب ويشكل خطراً عليك ؟!
أنت لست من أهل الكتاب لأجل هذا أنا أسأل؟
غالب الهادي
