لا تكن جندي تنفذ مهام العدو ضد وطنك ومجتمعاتك دون ادراك!/غالب الهادي



 لا تكن جندي تنفذ مهام العدو ضد وطنك ومجتمعاتك دون ادراك! 


كيف ساق الأعداء بعض العقول في المجتمعات العربية وجعلها أداة ضد وطنها وهي من تنفذ المخطط ضد نفسها وتقتل نفسها وتدمر وطنها دون ادارك ؟!

أولاً: شراء ولاء أشخاص وتجنيد عملاء وتأهيلهم ليكونوا هم القادة للمهمة والقادة المنفذين 

ثانياً : استعمال الادوات الاعلامية والتحريض ونشر الزيف والاكاذيب الفجة لتأليب المجتمع ضد السلطة الحاكمة أو الكيانات لحرف وعي المجتمع وتوجيهه بما يخدم تنفيذ المخطط والمؤامرة 

ثالثاً : شن حملات سياسية واقتصادية ودبلوماسية لعزل الحكومات والكيانات التي تحكم هذي البلدان في أوساط المجتمع الدولي الذي اغلبه يتحكم فيه رؤوس المؤامرة أساساً

رابعاً : البدء باستغلال التأثير الاعلامي وانحراف الوعي والبدء بتكوين قوة بشرية تخدم هذا المخطط وحيث تشعر تلك القوى أنها تمضي نحو طريق صحيح وهي في الأساس تدمر نفسها بنفسها لتفيذ مخطط يستهدفها أصلاً ويقودهم افراد واشخاص قد تم تجهيزهم مسبقاً لهذي المهمة حتى تجد أن هؤلاء يظهروا عداء اتجاه تلك القوى التي تستهدف اوطاننا مثلاً كان تجد احمد الشرع الجولاني يتكلم ضد أمريكا والغرب وعدائهم للاوطان العربية والخ.. ويتحدث عن عمالة دول الخليج للغرب وايظا أمريكا تضع مبلغ على من يبلغهم بموقعه ويدير تنظيم ارهابي معروف عالمياً وفجأة بعد السيطرة الكاملة على سوريا عقب انهيار الحكومة والجيش السوري الذي يقوده بشار أول زيارة من الخليج واستقبال ترامب له ورشه بالعطر والثناء عليه وطرد المقاومة الفلسطينة من أول اسبوع وصل دمشق بينما كان يدعي أن طريق القدس يبدأ من تحرير دمشق من أهل دمشق نفسها كل هذي المغالطات وهي للتاثير ع العقول والوعي واستغلال وتوجيه تلك القوى البشرية لتنفيذ المخطط لتدمير بلدها بنفسها دون ادارك من معظم القوى البشرية أنها في الطريق ونعود للجولاني والتنظيم الذي يقوده أن نجحوا في تنفيذ المهمة فالتبرير جاهز وان فشلوا لا احد سيحمل الغرب أي مشكلة هذا تنظيم ارهابي واسلامي وبيقولوا احنا الي انهينا هذا التنظيم وحاربناها لأننا نحارب الارهاب لأنه هناك تحالف دولي يحارب ضد كيان هم أساساً من اسس هذا التنظيم.

سوريا انخدع الكثير أن الرواية هي تحرير القدس من دمشق لكن ما أن وصلوا الحكم إلا وقاموا بطرد المقاومة الفلسطينة والتقرب من اسرائيل وتسليم الجولان وارضي سورية وحتى تسليم جثة الجاسوس الصهيوني من أول اسبوع وعقد علاقة وتعاون رفيع مع الكيان أن ذهب تحرير القدس يبدأ من دمشق؟! وما وضع المخدوعين ؟ المخدوعين يتم عزلهم وتصفيتهم كل شيء جاهز لهم ومعد واخذين الاحتياط الكامل

لكن السؤال كيف لمن قاتل سنوات واكتشف أنه خدم اعدائه وقاتل في صف اعدائه دون ادارك هذا للانسان المخدوع ومن عرف أنه انخدع لكن الأغلب مكمل الطريق ورغم وضوح الأمر يظن أنه في الطريق الصح 

#اليمن

شن عدوان عسكري غاشم وتدخل مباشر دمروا البنى التحتية والمصادر الاقتصادية التي هي أساسا هشة وفرض حصار مطبق وجندوا المرتزقة ليقوم المرتزقة بتحشيد قوى بشرية بنهج ما ذكرنا في بداية المقال 

نختصر الكلام نتكلم عن الوضع حاليا جمعياً يعلم الآن بكل وضوح من يسيطر ويدير المناطق المحتلة تحت ادارة ما يسمى حكومة الشرعية حكومة الفنادق التي تديرها الرياض وواشنطن الوضع واضح أن السعودية هي تتحكم بالارض هناك وجمعياً يعلم السعودية مجرد اداة لامريكا والمرتزقة هم أدوات السعودية المؤامرة امريكية ولا نريد ندخل في التفاصيل ليش ولماذا أمريكا بعد الصمود من الاحرار ورجال الرجال تتدخل أمريكا عسكرياً بشكل مباشر وتفشل

الآن هناك ماهوا اخطر استخدام نقطة البداية في النهاية التظليل الإعلامي والحملات الاعلامية بشتى الطرق لتظليل وعي المجتمع في مناطق سيطرة حكومة صنعاء 

تلك الحملات هي تتصيد الأخطاء والزلل والاحداث وتضخيمها لحرف وعي المجتمع وتأليبه وتوجيهه بما يخدم مشروعها العدائي 

نفصل لبعض ممن حرف وعيهم واعمى بصرهم وقد أصبحوا اقرب من يصبحوا سكين سيتم غرزه في خاصرة الوطن 

مناطق المرتزقة ماذا يوجد هناك ؟ هل هناك تنمية هل هناك رفاهية هل هناك أمان هل هناك سيادة ؟ ماذا يوجد هناك وما الذي جعلك ترى وضعهم أفضل ؟ بينما أنت تشاهد اعلام أجنبية وصور زعماء أجنبية خلف مكاتب المسؤولين وترى أن من يصرف استحقاق المقاتلين هناك اجنبي والاجنبي هناك في الأرض يديرهم احتلال بكل وضوح الانسان يفكر بعقل الانسان لا بعقل الاغواء واسهل من يتم حرف وعيهم بسهولة حاملي الاحقاد والطائفية والحزبية والماديين 

طيب نقول أن وضعنا هنا ليس جيدا الوضع أساسا بالمنطق ليس جيدا لكن هل من المعقول أن ترى الوضع هناك أفضل من صنعاء ؟ بينما هنا تدار دولة حقيقة وامن وامان ومؤسسات دولة حقيقة وتوجهات تنموية وزراعية وصناعية وسيادة وطنية بل أصبح اليمن ذات شأن عالمي ودولي رغم أن حكومة صنعاء مسيطرة ع جزء من البلاد ونتطرق لأهم عامل السعي للاكتفاء الذاتي وبداية النهوض الزراعي في اليمن الحديث حيث بدأت الجوف تزرع القمح ومحاصيل أخرى وتهامة الذرة الصفراء والصويا والالبان والقطن ومختلف المحافظات والرؤية كبيرة والطموح كبير 

كل شيء يمضي ببطء وكل طريق نحو البناء تواجه معوقات واستهداف وكذلك كل هذا في ضل انعدام الموارد المالية الاستراتيجية 

برغم صعوبة الوضع المجتمعي الاقتصادي إلا أنه أفضل الصبر والعمل بكل الجهود للخروج من هذا الوضع لا أن بسبب هذا الوضع نرى أن التوجه نحو الطرف الآخر سيفرش لك الأرض ثروة وورود بل فكر بمنطق لا تهرب من وضع سيء قابل للتحسين إلى وضع اسواء من كل النواحي 

ماذا هناك في مناطق المحتلة وسيطرة المرتزقة هل هناك مشاريع أو توجهات وطنية أو زراعية أو غيرها ؟ ماذا عندهم لا شيء برغم سيطرتهم على مناطق الثروة الاستراتيجية النفط والغاز والمطارات والموانع والبنك المركزي ماذا فعلوا لا شيء المرتزق الذي باع تراب ارضه وثرواتها لاجل مال فتات لا يمكن أنه يبني وطن 

لا تهرب من وضع سيء قابل للتحسين إلى وضع أسوء وقاتل قد تخسر فيه الحرية والوطن والسيادة والمستقبل اصبروا وصابروا اعملوا وثابروا وشدوا السواعد واعملوا على تحقيق النصر وما النصر إلا صبر ساعة 

اخيرا يقول المثل كيف تعرف صاحب الحق الشخص الذي سهام الأعداء كلها عليه صاحب الحق 

هل أمريكا تريد لنا الخير هل السعودية تريد لك الخير وتعمل كل هذا لاجل عيونك على الانسان ان يمتلك الوعي والوعي السياسي ليعرف عدوه 

الحقائق واضحة ودلالاتها كثيرة يحتاج الانسان الى الحكمة في النظر للواقع فقدان الحكمة فقدان كل شيء 

فلا تكن عقل مساق لهدم وطنه دن إدراك بانك تهدم وطنك 

قلم غالب الهادي 

أحدث أقدم

تابعنا على فيسبوك