![]() |
| صور تعبيرية |
الأمة بين كرة النار وهناك لاعبين في فريق الخصم من أوساط أمتنا
لفتني تصريح لـ احدى القادة الأمريكي يقول سقوط نظام آية الله في إيران سوف يضعف الارهاب في الشرق الاوسط مثل حماس وحزب والله والحشد الشعبي وغيرهم ويقصد بإنه سوف يضعف مقاومة الفئات المناهضة لامريكا وقد يؤدي سقوط نظام آية الله تحول كبير في الشرق الاوسط وبذالك قد يتحقق مشروع الشرق الاوسط الجديد
هذي دلالات أن كيانات المقاومة هي الجهة التي تقف أمام المشروع الصهيوني الأمريكي للسيطرة الكاملة على الشرق الاوسط وتحويله إلى بؤرة سقوط في كل الجوانب وبما يجعل هذي الامة كلها تركع لأهل الكتاب اذن حسب التصريح أن إيران لها اليد الكبرى في دعم المقاومة الفلسطينة واللبنانية والعراقية لمواجهة المخطط الشيطاني لتمزيق الأمة العربية والاسلامية واستهداف الدين في عقر داره حيث صرح رئيس الوزارء الاسرائيلي لا نريد هذا الإسلام بهذا الصيغة هم من الأساس لا يريدون هذا الدين ونعود إلى كتاب الله حيث أنهم الفئة الأكثر عداء للدين الاسلامي ونبيه.
يريدون اسقاط دين الله قبل اسقاط الأمة أما من ناحية واقعية لقد نفذ أهل الكتاب الجزء الأكبر من المؤامرة على ديننا واوطاننا وسقط الجزء الأكبر من أمتنا في مخططات أهل الكتاب حيث جردوا الكثير من هويتهم الاسلامية وسلكوا مسلك الغواء واصبحوا خارج نطاق التفكير الواقعي والوعي حول المداركات التي تريد سلب هذي الأمة كرامتها واستعبادها البعض من ابناء أمتنا جندوا لصالح المشروع الغربي الصهيوني ضد أمتنا مقابل فتات من المال وكذلك بناء انظمة موالية لهم لتدير شأن هذي الأمة وتهجينها وتغييبها عن فهم الواقع الواقعي لما يدور
أن المخططات والمؤامرات ليسة وليد السنوات الأخيرة أنما بدأ التخطيط لها والتنفيذ للاطاحة بهذي الأمة من عشرات السنين والهدف اسقاط الدين واضعافه وسرقة ثرواتنا واستعباد شعوبنا من مئات السنين حيث قد هاجم أهل الكتاب من مئات السنوات هذي الأمة ولكن كان تلاحقهم الخسائر والهزائم
النهج القديم لم يعد صالحة عبر المواجهة مباشرة لاسقاط الدين ولأن هذي الفكرة غير ناجحة فأن النهج الأكثر ضررا للسيطرة على هذي الأمة وإسقاط دينها هوا إسقاط الأمة التي تحمل هذي الدين وأضعافها وليس الاضعاف من جانب عسكري فقط أنما اظعافهم في هويتهم وانتمائهم وتمسكهم بهذا الدين حيث إن عمق ارتباطهم بالدين والهوية الايمانية الارتباط الوثيق هوا مصدر قوتهم وان انحراف الأمة يفقدها التأييد اللاهي
المشكلة ليسة نابعة من التآمر الخارجي ولا عمق الخطط الشيطانية ضد أمتنا المشكلة تكمن في اسقاط الأمة من داخلها حيث إن مصدر التهديد الأخطر على الأمة هم الاجندات والكيانات التي زرعت داخل الأمة لاسقاط الأمة من اوساطها ويأتي العدو الخارجي إلا لا اكمال المهمة
في لحظة هافته على الامة نجح أعداء هذي الأمة في صنع أنظمة وكيانات وأجنحة دينية داخل الأمة لتكون هي الاداة الحادة التي تعمل على نحر الأمة من داخلها واضعافها وتمزيقها ليسهل للعدو السيطرة عليها وعلى ثرواتها واستعبادها
ولصعوبة اقناع الناس بأن هؤلاء هم أدوات تم تكوينها وبنائها من قبل أهل الكتاب بالتسمية الشاملة فأن الأمر صعب جداً فهم ضهروا بإنهم حماة الدين والعقيدة وناشري الإسلام ومصطلحات كثيرة عبر بناء عقيدة دينية تأسر العقول وتميتها عن الوعي بالحقيقة لكل من انتسب لهذي الطائفة وسخرت تلك العقول لتنفيذ مخططاتها لتمزيق الأمة واضعافها وآخذوا في الدين كل نص في غلاة وجمعوهـ كعقيدة واحدة ومرجع لا يحتاج الأمر لتوضح أكثر فالحقيقة واضحة حشدوا للجهاد في افغانستان والعراق وسوريا وليبيا واليمن ولكنهم لم يتطروقوا أو يجعلوا جهود الأمة في القتال تصب في ردع الظلم عن الأمة أو الظلم أو نجدة المسلمين لنذكركم بالجرح النازف فلسطين هل شرعوا الجهاد فيها هل جيشوا الأمة لهذي القضية والجرح النازف في أوساط قلب الأمة لماذا؟ وباقي البلدان التي عملوا فيها نزاعات وسخروا الجهود فيها لمتزيق تلك البلدان بوضوح فلسطين هي محتلة من اعداء الإسلام القرآنيين ولكن تجدهم يطعنوا في من يقاوم هذا العدو وهذا مؤسف لكي تصحى أمتنا من خداع هذي الطائفة بينما باقي اجزاء أمتنا التي يريد أهل الكتاب استعبادها وآخذ ثرواتها هم السباقين في اضعاف تلك البلدان لينقض عليها الوحوش الغربية والصهيونية واخر جرح نازف سوريا اين وصلت الآن وماهوا حالها تم بناء نظام فيها يجعل سوريا تابع وراكع للعدو الاسرائيلي حشدوا للجهاد فيها لتمزيقها وتمزيق جيشها النظامي وسخروا كل الوسائل لاسقاطها وسقطت في حظن سيدهم اسرائيل.
غزة جرح نازف ووصمة عار في جبين هذي الأمة وما يحدث فيها واحده من أكثر المجازر والابادة الجماعية في القرن الحديث العالمي والاسلامي وهذا العدو يجول ويصول ويهدد كل دول الأمة وهؤلاء مشغولين في فتاوى السواك وخطب جانبية تجنب الأمة من صحوة ضمير وصحوة دين وايظاً جعلوا من أنفسهم وسيلة قذرة لتشويه المجاهدين الذين يقاتلون عدو يرتكب احدى أكبر المجازر والابادة الجماعية ضد أمتنا عبر جعل تخفيف تأنيب الظمير للامة بأن هؤلاء هم من جنوا على أنفسهم في أي قانون وكيف هيلاء يحكمون وفي أي مقيياس يصفون من يقاتل على ارضه ودينه ومن يقاتل اعداء الإسلام القرآنيين بأن هؤلاء المجاهدين عندما يستشهد منهم احد يفرحون ويسجدون لأنهم تخلصوا من أهل البدع في سقوط أخلاقي وديني واجتماعي سافر
اليس هذا كافياً أن ننظر للواقع واين نحن نمضي بعقل وحكمة وماذا يدور حولنا ومعرفة الواقع جيداً هوا النجاة
ونسال الله أن ينصر المؤمنين ويثبت اقدامهم في اليمن وفلسطين وكل بقاع الأرض وان يجعل أهل المكر في بوار
والله الهادي إلى سواء السبيل.......
قلم / غالب الهادي
