الزراعة في #اليمن بين الحاضر والماضي والمستقبل #اسباب_انحسار_الزراعة مؤامرة أو رغبة؟


 #الزراعة في #اليمن بين الحاضر والماضي والمستقبل 

.#اسباب_انحسار_الزراعة مؤامرة أو رغبة؟

بدأت التحولات الزراعية في اليمن بالإنحسار من الستينات والخمسينات تدريجيًا وبدانا في التحول الى مستهلكين بشكل بطىء حتى الثمانينات تسارعت التحولات حتى اصبحناً حالياً شعب مستهلك من كل النواحي نستورد تقريبا ٩٠٪ من الاحتياجات الإستراتيجية

مرت الحرب العالمية الثانية والأولى و70% من اليمنيين حسب اعتقادي لم يدركوا أن هناك حرب أو يتاثروا من تبعات تلك الحروب 

كانت الحياة معتمدة بشكل كامل على الزراعة والاكتفاء الزراعي وكان أمنهم الغذائي مؤمن لذالك اؤمنو وسلمو من تبعات الحربين أو تأثيرها أو أي حصار خارجي يفرض عليهم  كان أكبر مهدد لهم ليسة الحروب ولا الحرب العالمية الاولى أو الثانية التي معظم اليمنيين ما ادركوها اصلا كان التهديد أن لا تمطر ويذهب عليهم الموسم الزراعي أو يتأثر ولكن كان تواجههم شبه أزمات غذائية ولكن كان هناك مخزون أهلي لدى مظعم المزراعين تسمى المدافن فكانوا يقترضوا من بعضهم وسرعان ما تمطر وتعود أجواء الرخاء من النعم الزراعية وتخظر الحقول والجبال والسهول ويشربو اللبن والعسل ويخبزون القمح المحلى ويقطفون ما الذ وطاب من الخضروات والفواكه 

#عن الحاضر

لا شك أن الأمور الزراعية اختلفت عن السابق من حيث العمل والأساليب الزراعية والطاقة البشرية والتقائس وشح المياه وجفاف منابعها وقلة الامطار وغيرها 

وفقدان الثقافة الزراعية وفقدان الشغف والرغبة للجانب الزراعي حيث أن أغلب المجتمع لا يهتم بهذا الشأن ولا يدرك أهميته في الحياة ولا يعير للجانب الزراعي اي اهتمام 

بينما كنا في السابق أجدادنا وابائهم جل اهتمامهم هوا القطاع الزراعي وكانوا يمتلكو الجهد والطاقة والمثابرة وعدم وجود طرق اخرى لسبل العيش سوا الزراعة طبعاً، عوامل جيوسياسية اثرة بشكل بالغ على الزراعة مع أمور مناخية ايظاً 

كان الإهمال الزراعي من قبل الدولة خاصة من بعد استشهاد الرئيس الحمدي الذي كان يحمل رؤية كبيرة للوطن وخاصة إتجاه القطاع الزراعي وتطويره بعد استشهاد الحمدي انحسرت الزراعة بشكل حاد حتى وصل الأمر إلي محاربة من تبقى من المزراعين عبر اغراق الأسواق المحلية والشعبية بمنتج نفس منتجهم وبأسعار اقل ونأخذ اقرب مثال اغراق تهامة بالدخن الهندي والصيني والسوداني وايظاً الذرة البيظاء وغيرها وباسعار رخيصة لماذا تم اغراق تهامة وملىء أسواقها بنفس محاصيلها بمنتج خارجي؟ لتكبيد المزارع المحلى خسارة وإدخاله في طريق اليأس الزراعي حتى أصبحت 60% واكثر من المزارع في تهامة مهجورة وبدأ التصحر يكتسي الكثير من المزارع طبعاً اغراق الأسواق اليمنية بمنتج مشابه المنتج المحلي الجميع يعرف هذا وحينها كنا جمعياً للأمانة لم يكن لدينا الحس الزراعي ولا الفهم والوعي

الهجرة والتشجيع الحكومي للهجرة ساهم بشكل بالغ في انحسار القطاع الزراعي ولاشك بأن الحكومات السابقة وللامانة وبدون أي تحيز سياسي أو انتمائي كانت شريكاً ومنفذاً لتدمير الجانب الزراعي وتغييب الثقافة الزراعية لأمور يطول تحليلها 

نعود لموضوع الهجرة والهجرة الخارجية ونشرحها على موضوعين في عهد الرئيس الحمدي كان حرس الحدود في عبس وما بعدها يقوموا بمهام منع الهجرة الى المملكة العربية السعودية وجدي كان إحدى الأشخاص الذي يذكر لنا قصة أنهم كانوا بصدد تجاوز حرس الحدود اليمني في عبس لعبور الحدود السعودية التي كانت شاحنات السعودية تنتظر في الحدود لتقل المهاجرين اليمنيين لغرض العمل وكانت السعودية في بداية الطفرة النفطية التي نتج عنها طفرة عمرانية المهم دخلوا عبس مع حلول المغرب ومع شروق الشمس على أمل أنهم تجاوزوا حرض واكتشفوا أنهم مازالوا في عبس لماذا كان الحمدي يمنع الهجرة ببساطة لاني جدي ورفاقه كانوا مزارعين فتركوا الزراعة لأجل حصولهم على مردود مالي اكبر وجني ثروة مالية حسب الترويج الذي انتشر بين أوساط المجتمع اليمني الذي ما أن شاهد بعض المغتربين حتى ما توانأ في ترك مزرعته والمغادرة وبداتء مؤشراته السلبية بالظهور لتنعكس على الأمن الغذائي الزراعي المحلي وعلى مؤشر الاكتفاء الذاتي الغذائي

أما الهجرة الداخلية حديثاً اتجهت التنمية نحو المدن بينما كانت رؤى الحمدي تنمية الريف قبل المدينة وهنا بدأت معانات الناس والرغبة منهم في حصولهم على خدمات أفضل مغادرة الارياف وساذكر لكم سبب ومثل واحد غادرنا ارظنا الريفية وحقولنا البعيدة عن التجمع السكاني والخدمات البسيطة لأسباب عدم توفر طريق لمرور السيارات لبناء خزان لحفظ الماء ونقل المواد لمواجهة جفاف الينابيع المائية السطحية والجفاف الحالك حتى وصل الحال أن تهلك المواشي عطشاً وما كانت الحيلة إلا أن تسافر مسافة أربعة كليو لاقرب تجمع سكاني لتحصل على أربعين لتر من الماء على ظهر حمار وفي طريق جبلية وعرة والجانب الآخر من الحدث أن تظل ملازماً ينبوع المياه اربعة وعشرين ساعة لكي تحصل على أربعين لتر ماء وان لم تلازم مكان الينبوع أربعة وعشرين ساعة لن تحصل على ماء سكان ذاك المكان عطشى ومواشهيم عطشاء لو كان هناك اقل المقومات طريق أو قامة الحكومة بشق طريق لما هاجرنا واستطعنا مجابهة مواسم الجفاف وهذا مثال على الهجرة الداخلية 

أن توجه القيادة الثورية نحو القطاع الزراعي توجه نابع من الحس الوطني والمسؤولية الوطنية اتجاه الوطن وتعمل الحكومة والجهات ذات العلاقة على تطوير والقطاع الزراعي ونشر الثقافة الزراعية ولكن ما زالت الجهود من قبل الحكومة ضعيفة جدا لا تحقق تطلعات القيادة الثورية ولا طلعات الشعب ما زال التوجه غير فعال والخطىء بطيئة ولها مسببات ايظا ومن ظمنها الحصار وضعف الميزانية المالية للحكومة ولكن لا نعفيها من بذل مجهود أكبر وجهد اعلى في تطوير القطاع الزراعي والاستنهاض الزراعي كونه الركيزة الاولى للأمن القومي اليمني

#غالب_الهادي

ايميل

kalep2015kalep@gmail.com 

أحدث أقدم

تابعنا على فيسبوك