من ينقذ الفقراء من بطش الفاسدين في بعض ادارة الخدمات العامة
(سلسلة مقالات النداء الأخير)
في ضل الظروف الراهنة والوضع الاقتصادي الصعب جراء الحصار والعدوان على بلادنا ومألات الحرب التي انهكت جزء بالغ من المجتمع اليمني حيث زادت المعاناة وبدلاً من العمل في تخيف مألات الحصار ونتائج التدهور الاقتصادي للمجتمع يعمل الفاسدين في بعض ادارات الخدمات العامة في بعض الأماكن گ الملح فوق جروج المواطن الملتهبة التي تحتاج إلى تلك الخدمة للتخفيف من مآلات وآلام تلك الجراح فبدلاً من تخفيف معاناتهم بتوفير الخدمات العامة مثل المياه أو غيرها من الخدمات ليجعلو من تلك الخدمة محطة أستغلال وابتزاز لممارسة فسادهم الاداري والمالي مما يثقل كاهل المواطن البائس الذي فقد الأمل في إيجاد من يقارع هؤلاء فاستسلم للأمر والواقع وبعضهم ينظر إلى تلك الخدمة التي هي أساسا جاءاة للتخفيف من معناته إلى عدم مقدرته للحصول عليها.
حين تغيب المسؤولية وتظهر أهمية المادة على أهمية المسؤولية التي أنت عليها وموكل بها يتجلى اسمى معاني السقوط في خيانة الأمانة
وان السكوت عن الفساد والفساد بالابتزاز والغير مشروع ممن هم أصحاب سلطة وقادرين على التغيير في مجرى ذالك الامر هوا خيانة عظيمة فأن المسؤولية ليسة مهمة موكلة فقط أنها مسؤولية أخلاقية ودينية وإجتماعية وإيمانية وإن خيانة الأمانة لتلك المسؤولية هوا خيانة للمبادىء الاخلاقية والانسانية وسقوط في قذارة التفريط وان آكل اوأرق الاشجار خيراً من آكل أموال الناس بالباطل
نحن لا نرفع الصوت في وجه الفساد كاملاً ولكننا نستهدف جزء سيء وهوا الفساد الذي يتحمله المواطن بشكل مباشر وباطرارية أما الفساد المالي في الجوانب العامة للمال العامة فهذا ليس مؤثر واقل بكثير من الفساد الذي يمارس على المجتمع بشكل مباشر فإنه في قذراته يفوق الفساد في أموال العامة بالالاف المرأت
أننا نوجه ندائنا الى كل المسؤولين الذين لم يخونوا الأمانة ولم تمتد ايديهم إلى باطل ولم تدخل بطونهم من أموال الناس بدون حق ولكل النزهاء والشرفاء وممن حافظوا على مبادئهم القويمة في خدمة هذي الأمة أن يعملوا على محاربة الفاسدين الآفة القذرة والنجسة الفساد فإن رقابكم مثقلة بتلك الأمانة
ونوجه ندائنا التي تلك الايدي الاثمة والحقيرة التي تمتد إلى الباطل والى تلك البطون التي تقتاد من دماء الفقراء أن ما أنتم تمارسوهـ بكل بساطة ليس هذا برضاء بل أنتم تواجههون بؤساء لم يعد لديهم طاقة لمواجهتكم ومواجهة دهاليز الفساد التي صنعتموها فإن أيام الله ستاتي اليكم لتجعلكم في ميزان عدله
والكلام الأخير أننا والله نتقى الغضب الملتهب الذي يرفعه المستضعفين إلى رب العباد وان السكوت على الفساد عار وجبن وتفريط في حق الله فمن لم يرفع الصوت في محاربة الباطل وقول الحق لن ينصر للاسلام قضية فإن صوت الحق يرفع لاجل المستضعفين والصدح بالحق ولو على حد السيف لا السكوت على الباطل الذي يمارس أمامك دون أن تقول للباطل باطل فاي قضية ستنصر في الإسلام ؟
أن تلك الممارسات يتحملها المواطن بصمت دون البحث عن عدل أو عدالة أو ينصرهم فتخلف تلك الممارسات كبت اجتماعي مؤسف
أن ممارسات الفساد التي نشاهدها دون حسيب ولا رقيب حتى وان كانت في أصغر الأمور وصمة عار علينا جمعياً وان السكوت جرماً وان الظلوع فيها جريمة لا تغتفر
أن الفساد الاداري والذي يلمسه عامة الناس بشكل مباشر ليس آمر عادي فانه سبباً وثيقاً في انحراف الكثير نحو الأعمال القذرة التي تظر بأمن الوطن وان الغضب لا يصب على ذاك المسؤول الفاسد ولكنها توجه الى من وضع ذاك المسؤول
قلم | غالب الهادي
