![]() |
| صورة الشهيد القائد السيد حسين بدر الدين الحوثي رضوان الله عليه |
ذكرى استشهاد شهيد القرآن السيد : حسين بن بدر الدين الحوثي رضوان الله عليه
مضى عقدين من الزمان على استشهاد علم هدى من اعلام أمتنا كانت المؤامراة تقضي بالقضاء على نهج المسيرة القرآنية التي أسسها شهيد القرآن السيد حسين رضوان الله عليه واراد الله لهذا المشروع أن يمتد ويتوسع في اوساط الأمة رغم العداء والمؤامرات والحروب التي تشن ضد المسيرة ونهجها القرآني
أرادو طمس المشروع القرآني وقتله بقتل مؤسسه ولكنهم نسوا أن الفكرة لا تموت وان المشروع قائم وان المسيرة ماضية لتنير أرجاء وبقاء أمتنا بالنهج القرآني الايماني الصحيح والقويم
لماذا كل هذي المؤامرات والحروب ولاصرار لقتل مشروع المسيرة القرآنية؟
الجواب : لأن مشروع المسيرة القرآنية يقدم الهوية الإيمانية المرتبطة بثاقة القرآن الكريم
يسعى هذا المشروع إلى غرس الهوية الايمانية الصحيحة في أبناء الأمة وتنظيمها لتكون امة قوية والاستقلال من الوصاية الغربية على أمتنا وتوجيه بوصلة الأمة للمقاومة والتحرر من الوصاية الغربية على أمتنا ورفع الظلم وفرض سيادتها ع اوطانها ورفع الظلم والقهر عنها.
نهج المسيرة القرآني والايماني يبدأ من الايمان بالله وينتهي بمعادات اعداء الله والبراءة منهم وهوا مالا يروق لقوى الشر والطاغوت من أهل الكتاب والذي دجنوا شعوب الأمة العربية والاسلامية وحرفوا مسارها وبوصلتها عن عدوها الحقيقي وجعلوها تنحرف عن هويتها الاسلامية ومبادىء الهوية والثقافة القرآنية وجعلوها امة تعادي بعضها وتمد يدها لعدوها الحقيقي والقرآني وتواليه وسطوا عليها وعلى ثرواتها واراضيها وجعلوها بيئة للظلم والقهر والفقر والمجاعة وعبر اجنحة دينية زرعوها في وسط الأمة جعلة من ديننا دين ضعيف لا يقاوم الظلم ولا ينصر مظلوم وجعلوا من الجهاد مصطلح مشوهـ حيث جعلوا من قتل بعضنا البعض جهاد ومقاومة المحتلين والمغتصبين لارضنا وثرواتنا من أهل الكتاب من اعدائنا القرانيين ارهاب
وما يحدث الآن من أهل الكتاب لاذلال شعوبنا واستباحة دمائها وارضها وثرواتها إلا نتائج انحراف الأمة نتائج الثقافة المغلوطة والعقائد الباطلة التي بثتها في أوساط الأمة الاجنحة الدينية التي ساغوها لقتل ديننا في اوساطه للأسف ومن تلك الاجنحة الوهابية.
ومضى الشهيد القائد رضوان الله عليه في وضع اسس هذي المسيرة وبث الأفكار التي تنير القلوب وتحصن العقول هذا الفكر والثقافة القرآنية التي تعزز هويتنا الايمانية الصحيحة وتعود بنا الى القرآن الكريم لجعلنا نخطوا ونمضي في حياتنا بتوجيه ونور القرآن .
تحرك الأعداء وبتوجيه من رأس الطاغوت قامة الحرب ضد هذي المسيرة ولمحاولة لقتل هذا النور وطمسه
واستشهاد السيد الشهيد القائد وفي وضع الجميع والاغلب ضد هذا المشروع وضد هذي المسيرة والفكرة التي نمضي الآن على نورها كان الوضع عند القلة القليلة التي ركبت نهج هذا النور والحروب المتتالية في مراحل الضعف إلا قول الله تعالى .
(9) إِذْ جَاءُوكُمْ مِنْ فَوْقِكُمْ وَمِنْ أَسْفَلَ مِنْكُمْ وَإِذْ زَاغَتِ الْأَبْصَارُ وَبَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَنَاجِرَ وَتَظُنُّونَ بِاللهِ الظُّنُونَا (10) هُنَالِكَ ابْتُلِيَ الْـمُؤْمِنُونَ وَزُلْزِلُوا زِلْزَالًا شَدِيدًا
من سورة الأحزاب- آية (9-10)
وبعد سنوات نحن نعيش ونستذكر ذكرى استشهاد شهيد القرآن علم هدى زماننا هذا ونستذكر اسلافه من اعلام هدى آل البيت والذي ضحى بنفسه لترى الأجيال النور الايماني القويم للمسيرة القرآنية وعبى أن لا يحيد عن كتاب الله وسنة نبيه وحمل الفكرة من بعده رجال ضحوا بارواحهم فداء لدين الله ولهذي المسيرة ومازالت المؤامرات والعداء والمكائد تحيط بهذا المشروع من كل الجهات في محاولة لاطفاء نور المسيرة القرآنية وبعد مضى عقدين وقليل هنالك مؤمنين صادقين يقدمون التضحيات رخيصة في سبيل نصرة دين الله واعلا كلمة الله حاملين هذي المسيرة القرآنية على اكتافهم
قال تعالى
*مِنَ الْـمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا* سورة الأحزاب- آية (23)
استشهاد السيد القائد الشهيد حسين بن بدر الدين الحوثي رضوان الله عليه كان وقوداً لجعل هذي المسيرة تعبر للامام في اعلا كلمة الله ونصرة دينه وتثقيف الأمة بالثقافة القرآنية والهوية الايمانية القويمة في زمن يشن الغرب حرب لا يمكن وصفها ضد ديننا وهويتنا واخلاقنا وقيمنا الاسلامية
سننتصر باذن الله وستتحرر الأمة من الظلال وستعود شعوبنا إلى القرآن والهوية الايمانية القويمة وسترى أمتنا الحرية والعدل والرفاهية
نبدا بالله وننتهي بالله وحسبنا الله ونعم الوكيل
قلم : غالب الهادي
