#اليمن من الضعف إلى القوة /قيادة عظيمة وشعب عظيم

 


كيف تغلب اليمن على السنوات العجاف وحولت إلى فرص وانجازات حققت بالقوة والمؤامرات تحاك ضدها داخلياً وخارجياً

كيف تغلب اليمن على الحصار وخفف من نتائجه 

في وقت شن عدوان التحالف العربي السعودي الاماراتي الامريكي عملية ما تسمى عاصفة الحزم من العام 2015 عملية عسكرية همجية دمرت كل البنى التحتية وفرض حصار مطبق على اليمن واستهدفة كل مصادر الحياة وفي السنة الأولى تفاقمة الأزمة الاقتصادية للمجتمع اليمني الذي اصلاً كان في ادنى مستوياته الاقتصادية واسواء حالاته المعيشية وإن كانة ظاهراً مستقرة لكنها هشة 

واستمر العدوان في استهداف كل المقومات وعجز اليمن في السنة الأولى أمام الأعداء فكانت ثورة 21 سبتمبر حديث الولادة لكن بالغة الأهداف وكبيرة الرؤية وسامية الأهداف وبدء احرار اليمن في استعادة القوة العملياتية العسكرية الميدانية تدريجياً بينما كان العدوان يضيق الخناق في كل الجوانب ويسعى في اقرب وقت للانتصار وتحقيق اهدافه واعلان النصر كان احرار اليمن وابطاله يزدادون قوة وبدأت اليمن في فرض معادلة عسكرية وتطور مستمر مع تطور العمليات واستمرار العدوان 

وفي الجانب الاقتصادية بدأت الأمور تضيق ومن جهتها بدات الرؤى الطموحة التنموية تضع بصمتها في الجانب الزراعي والاقتصادي بينما الإعداء مستمرون في تضييق السبل والحصار واستهداف أي عمليات تحسن الجانب الاقتصادي أو الزراعي 

بسواعد الاحرار والمخلصين والوطنيين من ابناء اليمن وضعهم ايديهم الصادقة وسواعدهم القوية في الميدان فيما العدو يسعى للقضاء علينا اقتصادياً وعسكرياً 

سواعد ابطالنا منهم من امتدت للجانب العسكري ومنها للجانب التنموي فكان صادمة الانجازات التي بدأت تنمو والتأثير بدأ يظهر والمعادلة تتغير وكانت الصدمة حين تحولة المعادلة العسكرية إلى ما لايستوعبه الأعداء 

حين كنا في البداية لا نملك القوة ولا الوسائل القتالية المتطورة بينما كان الطرف المعتدي صاحب القوة والامكانيات وكل الدعم السياسي  

فيما كان يحمله الاحرار إلايمان بالله وثقة عظيمة ووطنية وحق قضية ودفاع عن أمة وعن وطن 

وجأت بصائر الله وعون الله وها نحن غيرنا المعادلة وفرضنا هدنة مع العتدين وهاه نحن الآن نفرض معادلة مع قوى الشر والاستكبار صاحبة القوة العسكرية الأولى وها نحن نساند إخواننا في فلسطين ع بعد قرابة الفي كيلو بينما كنا عاجزين في البداية من أدوات أمريكا المجاوين لنا الذين شنو حرب نيابة عنها 

ونحن الآن تجاوزناهم ونستهدف عدو الأمة بفارق أربع وثلاث دول بالمسافات 

وها نحن نفرض قرارنا في بحارنا 

المثل يقول رب ضارة نافعة فقد طورنا أنفسنا في ضل وضع لا يصدق وهاه نحن نفرض معادلة عسكرية بفضل الله

أما في المجال التنموي فقد استنهضت الهمم ووجهت السواعد للبناء والتنمية والمبادرة في المضي قدماً بعجلة التنمية وتخفيف القليل من الآثار 

وفي المجال الزراعي الاقتصادي بدات المشاريع الزراعية والاصلاحات الاقتصادية في هذا المجال في بزوغ ثمرتها ونحو هدف تحقيق الاكتفاء الذاتي ورغم الحصار وقلة الامكانيات والوسائل بدأنا نصنع المستحيل وبدأت الثمارات الخيرة والتوجهات البناءة في ايتاء ثمرتها ومازالت الجهود في بدايتها وسنفرض السلام بالقوة ومن اعتدى علينا سيأتي إلينا لننتزع منه السلام وسنصل إلى القمة باذن الله وسنحقق الاكتفاء الذاتي والقوة العسكرية 

لوكنا ضعفنا لكنا الآن في أسوء حالة أمة ربطة أمرها بالله لن تهزم أو تضعف 

وأمة قادئها مؤمن خاف الله فهانت عنده كل قوى الأرض فهل سنذل أو تطىء رقابنا الذل والهوان والريبة 

إنها رحمة الله ونصر الله وفضل الله واقدار الله له الحمد والشكر عدد مافي الكون من مجرات ونجوم وذرات ومخلوقات 

هل يعتبر جيراننا وان يعودو إلى صوابهم مازال حبل الاخوة والقربى والدين والدم والأرض بيننا لم ينقطع رغم الجراح العميقة التي تسببوا بها لنا ؟!

كتب #غالب_الهادي 

أحدث أقدم

تابعنا على فيسبوك