غالب الهادي يكتب ⁦✍️⁩لماذا يجب علينا جمعياً وضع إيديا بايدي قائد الثورة؟

السيد عبدالملك بن بدر الدين الحوثي

 #الوعي لماذا يجب علينا جمعياً وضع إيديا بايدي قائد الثورة #السيد_عبدالملك_الحوثي⁉️

اولاً قائد الثورة يتبنى رؤية تنموية شاملة للنهوض بعجلة التمنية المجتمعية والاكتفاء الذاتي الزراعي والتصنيع والأمن الغذائي ومكافحة الفقر والتنمية الاقتصادية القومية لليمن والكثيرة من الشرفاء حوله ايضاً يتبنوا نهجاً وطنياً في شتى المجالات ويبادروا بجهد كبير وبالامكانيات المتاحة حالياً ودون النظر الي مقابل لجهودهم أو إنتظار المقابل لأنهم يتبنوا رؤي وطنية طموحة تعزز من مكانة اليمن في الاقتصاد والامن الغذائي النمو الاقتصادي ولاجل الوطن يبذلوا جهداً عظيماً ظاهراً للعامة وغير ظاهر وسيلحق بهم ويساندهم الشباب الطموح السائي لخدمة الوطن وتعزز مكانته في شتى المجالات بينما كان الجيش يقاوم قوى الطغيان ويجابه الأعداء والمغرر بهم وفي وضع الحصار وعشرات الجبهات الملتهبة كانت ايدي من الشرفاء تقاتل واليدى الآخر تكافح بامكانيات شبه معدومة للنهوض بالجانب الزراعي وتخفيف تبعات الحصار ونشر الوعي الزراعي والمبادرات المجتمعية والحفر في هامات الصعبات وتحطيم الفكر المغلوط من الحكومات السابقة ومعالجة آثارها التي تدمرت المنظومة الزراعية في اليمن بشكل كبير ومعظم المزروعات اوهموا الناس بأن اليمن ليس بلدها 

وبينما الجبهات تشتعل والمعارك تحتدم رجال التنمية الوطنية يكافحوا في الميدان لاجل تخفيف القليل من تبعات الحصار والأمن الغذائي المنهار صدمة الأعداء بزراعة منتجات لا يمكننا يوماً زراعتها كالقمح واكتفاء كليا من الثوم والكثير من الخضروات واكتفاء استيراد البذور وتشجع الناس على الزراعة وسن قوانين جديدة لحماية المنتج المحلي ابهرة الأعداء واصابتهم الخيبة صراحة ومازالوا الان يعملوا بطاقات اكبر وجهد أوسع وانظمام المزيد من الشباب الساعين الي النهوض الزراعية والتنموي والان اكتفينا من الكثير من المنتجات وزرعة تهامة بعد أن أصبحت ورقة بيضاء والزراعة فيها نقاط صغيرة لاتكاد ترا واهمل الكثير مزارعهم بسبب سياسات الغير مسؤلة لتدمير القطاع الزراعي وجعل الجانب الزراعي طي النسيان من قبل الحكومات السابقة للاسف فكانت تهامة مثلا تزرع الدخن فكان التجار يغرقوا الأسواق بدخن مستورد وأقل سعر طوعياً المزارع ترك الزراعة والان تهامة بدأت تعود إلي الحياة الزراعية والجوف وعمران وريمة وصعدة ومختلف المحافظات وما زال فرسان التنمية وصانعي التغيير يقدموا طاقات ودعم في شتى المجالات وبكل الإمكانيات في النهوض الشامل بالاكتفاء الغذائي وتحقيق الهدف الكامل للاكتفاء والأمن الغذائي  

أن أهداف قائد الثورة سامية وايصال البلاد الي مراتب عليا في كافة المجالات وهذا التنمية الضخمة في وضع الحرب أربكت الأعداء واغاضتهم فكيف في وقت السلم وتوفر الإيرادات ولهذا يستمر الأعداء في نشر الشائعات والأكاذيب لزعزة الأمن والتكاتف والانسجام بين القيادات والشعب وايضاً ترقب الأخطاء لبعض الفاسدين والمندسين والمنطوين والماشيين مع التيار لتشويه الثورة والاخلال بالانسجام والتنمية وعرقلتها صراحتاً

صحيح هناك الكثير من الفاسدين ولهذا نعرف رؤية السيد القائد الطموحة والنزيهة وخدمة للأمة اليمنية لا يبرر لهم بل ويتكلم عنهم بشكل ظاهر وينصحهم ويوماً ما سترونهم ذهبوا الي برميل نفايات الفاسدين العفن فإن السيد صراحتاً لايكذب ولا يدجج بالكلام ولا يسوف مثل الأنظمة السابقة التي جعلت من اليمن بلد متأخر في شتى المجالات للوطن والأمة وسترون كيف سننهظ من الحطام الي اعلى المراتب وسيزول بقايا الفاسدين وتبعاتهم وسيكون لدينا أمننا الغذائي واقتصادنا الفعال والبعيد عن النفط وفي حال حدوث أزمة عالمية سناكل غذاء من انتاجنا بينما أصحاب ملايين البراميل من النفط لن ياكلوا شيء هل سياكلوا النفط 

الوصية الاخيرة 

علينا أن نشد أيدينا بايدي القيادة لبناء وطن آمن واقتصاد قوي ومستقبل ابنائنا واجيالنا 

وأن تفرقنا سيعيدنا الي مربع مظلم وخمسين سنة أخرى من الشفاء لا خيارات أخرى متاحة هذي الحقيقة يجب أستيعابها


أحدث أقدم

تابعنا على فيسبوك