#الزراعة باختصار (اقرا المقال كامل)
الركن الأول للحياة مثل الصلاة ركن واسس العبادة
مجتمعنا يعيش في عدم إدراك أو وعي وخاصة من الثمانينات حيث عملة الحكومة في تغييب ثقافة الزراعة بينما كان اليمن في النصف الأول من القرن المنصرم مكتفي ذاتياً جاءت الحرب العالمية الثانية ولا تأثر اليمن باي تعبات الحرب الدائرة في معظم دول العالم والاغلب ما عرفوا من الاساس بأن حولهم وبالقرب منهم تدور حروب عالمية طاحنة والسبب بأن الغذاء كان متوفر وباكتفاء ذاتي
اليوم اليمن يسقط صاروخ على بعد لآلاف كليوا مترات على مزرعة قمح تصل تبعات هذا الصاروخ الي الكثير من البطون اليمنية ما بالكم بما حصل من حصار وبما قد يأتي في حال اشتدة الحرب فقد لا يدخل الغذاء الي اراضينا وستطال الأزمة الأغلب من سكان اليمن
ما بالكم في حال قدر الله حرب عالمية ماذا سناكل هل ستتبطق مقولت الأجداد بأننا سناكل الأشجار والحلص قد نموت فعلاً مش تضخييم الأمر بل حقيقة في حال حدوث حرب عالمية
إحنا فعلياً نحتاج أن نزرع كل ماناكل وكل ما نستورده من الغذاء بنسبة 100% وايضاً احتياطات بنسبة 400% لما نستهلكه خلال سنة كاملة ولهذا نستيطع أن نقول بأننا أمنيين من خطر حدوث المجاعة أو الحروب العالمية أو الحصار وبنسبة احتياط اربع سنوات
معظم دول العالم والدول المقدمة
بداية النهوض العام لتلك الدول بدأ من الجانب والجانب الزراعي والأمن الغذائي الأسس الاول للدولة
أغلب البلدان الراقية والمتقدمة حول العالم تصدر الغذاء للكثير من البلدان في العالم الثالث والتي من الأصح أن تكون بلدان العالم الثالث تصدر الغذاء البلدان المتقدمة ولكنه العكس نحن كبلدان عالم ثلاث لا اسحلة لا تطور لا زراعة ولا شيء
عندما بدأ تشكيل دولة الاحتلال الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية كان اعتماد الكلي لنهوض دولة الاحتلال هوا الزراعة إسرائيل شكلة دولة احتلال بقوة الزراعة واعتمدت كلياً على الزراعة
صحيح نحتاج الي سنوات في تصحيح مسار الزراعة وتوطينها بالكامل لأسباب عدة ثقافة الزراعة على مدى عقود من الزمن طمست وبل عملة الحكومة والتاجر على ضرب المزارع المحلي بكل الطرق صراحا بدون تزييف كانت تهامة تزرع الحبوب الدخن والذرة الرفعية والشامية والسمسم والشب وغيره فكانت الحكومة حينها تسمح للتجار باستيراد هذي المنتجات الزراعية واغراق اليمن وأسواقها وبأسعار أقل من تكلفة المحصول اليمني كانت حربا ً واضحة لتدمير الزراعة اليمنية وتغييبا لعقل المزارع وجعله طوعياً ترك الزراعة كانت تهامة في النصف الأول من القرن المنصرم وما قبله أرض الخيرات والزراعة وفي مدة ثلاثين سنة أصبح نسبة الزراعة 10% والان بدأت الأمور تتحسن نسبياً بشكل كبير
قلم/غالب الهادي
