![]() |
تدمير الغطاء النباتي في اليمن يجرى بطريقة ممنهجة وخطى متسارعة
لآلاف الأطنان وعشرات الآلاف من الأشجار والأشجار المعمرة يتم قطعها وابادتها شهرياً
أن ازمة الوقود والغاز المنزلي في السنوات الماضية فتحت الشهية لأعداء البيئة ومع انتهاء الأزمة ظلت الافران وبعض المنشأة تعمل على الحطب للان
ومع إنشاء المزيد من المخابز داخل اليمن زادة وتيرة الاحتطاب
حافظ أجدادنا على أشجار معمرة تترواح أعمارها عشرات السنوات وبعضها القرون وفي سنوات يتم التخلص منها وإبادة البيئة والغطاء النباتي والمؤسف أن الوضع مستمر دون سن قوانين لحماية البيئة
أن الغطاء النباتي في اليمن والأشجار المعمرة تواجه أسواء دورة حياة في تاريخ اليمن
الاسواق مليئة بالالاف من الأطنان من الأشجار المعمرة والحرجية والنحلية وحتى النادرة وتدخل الأسواق مئات الأطنان بشكل يومي أن بعض المناطق في اليمن أصبحت عارية من الغطاء النباتي وتتعرض بعض المناطق للتصحر والتعري وبعض المناطق الجبلية لانجراف التربة والتعري
تسبب مشاكل الاحتطاب في كوارث بيئية متعددة الجوانب جفاف المراعي للحيوانات الأليفة وتدمر الحياة الفطرية وتضرر قطاع النحل وتصحر الأراضي وفقدانها الخصوبة وتعري بعض المناطق الجبيلة ومشاكل أخرى
أن الاحتطاب الجائر والممنهج تسبب بأضرار بالغة للإنسان الريفي في بعض المناطق حيث يواجه مربي المواشي والنحل مشاكل قلة المراعي بسبب الجفاف مما تسبب في بعض المناطق إلى تقلص الثروة الحيوانية والنحلية حيث أن الأرض العارية من الغطاء النباتي من الأشجار العالية يتسبب بجفاف الماء ورطوبة الأرض بعد مواسم الأمطار في فترات قصيرة مما يؤدي إلى موت وضعف نمو الاعشان والاعلاف وحتى وصولها إلى مرحلة التزهير أو النمو المكتمل وعدم مقدرو الحيوانات مواجهة مواسم الجفاف وانعدام المراعي بشكل شبه كلي
والمشاكل طويلة الأمد متمثلة في الانجراف التدريجي للتربة التعري بسبب العوامل الطبيعية الأمطار والرياح
وتعرض التربة في الأماكن المسطحة والأودية إلى فقدانها عمليات التخصيب الطبيعة
انا اضرار الاحتطاب الجائر وتدمير الغطاء النباتي قد يراها عامة الناس والحكومة أمر لا يستحق الاهتمام بينما حياة الإنسان والحياة الفطرية وحفظ التربة والنمو قطاع النحل والحيوانات معتمد على الأشجار أن حياة الإنسان مرتبطة مع الشجر
ويتسبب الاحتطاب الجائر ايظا في ارتفاع درجة الحرارة وزيادة نسبة تلوث الهواء بالغازات السامة والظارة ويخلق في تلك المناطق تشوه بصري
ومن خلال إجراء المقابلات الميدانية مع مربي المواشي والنحل الساكنين بالقرب من المناطق التي تعرضة لإزالة الغطاء النباتي
حيث اشتكى مربي المواشي من الجفاف السريع بعد نزول المطر بفترة بسيطة وقلة في توفر الاعشاب والأعلاف بسبب جفاف التربة وتبخر المياه بشكل سريع وايظاً يواجه قطاع النحل هناك قلة المحصول وخاصة في مواسم المراعي مما انعكس سلباً على حياتهم والحياة الفطرية هناك يشتكي الكثير من مربي الماشية من ظاهرة الاحتطاب وإزالة الغطاء النباتي وكانوا أولى المتضررين
وخلال مقابلة مع بعض كبار السن الذين عاشوا قبل فترات وقرون من الزمن في تلك المناطق حيث كانوا يحصلوا على الأعلاف للابقار من تلك المناطق ويشرح بعض الأشخاص كيف كانت تلك المناطق غنية بالغطاء النباتي والاعلاف والحشائش وكيف أصبحت اليوم متعرية وتعرضت للانجراف في فترات قصيرة وتدهور بشكل تدريجي وبشكل متسارع في الفترات الأخيرة
يتسبب إزالة الغطاء النباتي إلى سرعة تبخر رطوبة التربة وينتج عن ذالك عدم حصول الأعلاف والاعشاب على المياه الكافية لمراحل النمو الكامل والتجدد في أغلب الفترات
أن حياتنا فعليا مرتبطة بجزء كبير مع اللون الاخضر كلما كانت المنطقة اللون الاخضر فيها نادر ففيها الكئابة باختصار شديد وعدم وجود الحياة فيها
أما المناطق التي تكتسى اللون الاخضر موطن الحياة وتعكس إيجابيا على مزاج المجتمع
اننا نطالب الجهات الحكومية بالنظر في هذي الظاهرة والكارثة والتي تواجه الغطاء النباتي
والبيئة في اليمن وسن قوانين تمنع الاحتطاب وتدوال الحطب المحلي وتجريم قطع الأشجار المعمرة والنادرة والنحلية
#غالب الهادي

